صحة

آخر أخبار صحة

تمديد المرحلة  3 للحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال إلى غاية 05 فيفري 2026
صحة

تمديد المرحلة 3 للحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال إلى غاية 05 فيفري 2026

تُعلن وزارة الصحة عن تمديد المرحلة الثالثة والأخيرة للحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال إلى غاية 05 فيفري 2026، عوضا عن يوم 31 جانفي 2026، وذلك بهدف تمكين أكبر عدد ممكن من الأطفال من الاستفادة من الجرعة التكميلية باستعمال اللقاح المحقون ضد شلل الأطفال (VPI). ويأتي هذا القرار نظرا للظروف المناخية المسجّلة خلال هذه الأيام، وحرصا على تسهيل تنقّل الأولياء وضمان أفضل ظروف الولوج إلى المؤسسات الصحية، بما يسمح باستفادة جميع الأطفال المعنيين من هذه العملية الوقائية ذات الأهمية البالغة.

٢٩ يناير ٢٠٢٦٨٣
إنشاء المركز الوطني للتوحد ومهامه وتنظيمه وسيره
صحة

إنشاء المركز الوطني للتوحد ومهامه وتنظيمه وسيره

بعناية سامية من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي كان قد أسدى تعليماته بخصوص تعزيز التكفل و رعاية المصابين باضطراب طيف التوحد. ومن المهام المنوطة بهذا المركز، الذي سيكون تحت وصاية وزارة التضامن الوطني و الاسرة و قضايا المرأة، إعداد البرامج والمناهج المتعلقة بالأشخاص المصابين بالتوحد على المستوى الوطني، ولاسيما في مجال التشخيص والكشف المبكر وفي التأهيل والعلاج، إلى جانب تصميم وتنفيذ المخطط الوطني للتكوين لفائدة المهنيين في مجال التوحد وأولياء الأشخاص المصابين، و كذا تنفيذ و متابعة و تقييم انجاز المخطط الوطني للتوحد الذي صادق عليه رئيس الجمهورية بتاريخ الفاتح جوان 2025. جدير بالذكر أن هذا المركز الذي سيكون مقره بمدينة الجزائر ، والذي سيقدم إضافة نوعية في تعزيز رعاية المصابين باضطراب طيف التوحد خاصة في مجال الكشف والعلاج، سيتبع بإنشاء مراكز متخصصة على المستوى المحلي ، ابتداء من أربعة مراكز جهوية متخصصة تضطلع هي الأخرى بالتكفل ورعاية المصابين عبر القطر الوطني.

٢٥ يناير ٢٠٢٦١٢٩
المؤتمر الوطني العشرون لطب المسالك البولية يرسم ملامح مستقبل الجراحة الروبوتية في الجزائر
صحة

المؤتمر الوطني العشرون لطب المسالك البولية يرسم ملامح مستقبل الجراحة الروبوتية في الجزائر

تختتم اليوم فعاليات المؤتمر الوطني العشرين لطبّ المسالك البولية، بفندق الأوراسي بالعاصمة الجزائر. ويعد هذا الحدث العلمي المرجعي موعدا بارزا يجمع أكثر من 700 طبيب مختص في طب المسالك البولية، من القطاعين العمومي والخاص، قدموا من مختلف ولايات الوطن. تميزت الطبعة العشرون ببرنامج علمي ثري وعالي المستوى، ركز على أحدث التطورات والاتجاهات والممارسات المبتكرة في مجال طب المسالك البولية كما شهد مشاركة فعالة لأطباء مسالك بولية جزائريين يمارسون نشاطهم بالخارج، في تأكيد واضح على الحركية العلمية والانفتاح الدولي الذي تعرفه هذه التخصصات في الجزائر. ومن أبرز محطات هذا المؤتمر، تخصيص شاشات عملاقة لبث مباشر ومتزامن لعدة عمليات جراحية روبوتية، تُجرى من مراكز مرجعية بكل من الصين والهند وفرنسا. وهي سابقة من نوعها بهذا الحجم، تتيح للمشاركين تجربة علمية فريدة والانغماس في أحدث الممارسات الجراحية المتقدمة عالميًا. تطور نوعي لمنظومة الصحة الجزائرية سيشهد القطاع ايضا خلال سنة 2026 تجهيز عدة مراكز صحية بتقنية الجراحة الروبوتية المساعدة في مجال طبّ المسالك البولية. ويُعدّ هذا التطور خطوة نوعية من شأنها تمكين المريض الجزائري من الاستفادة، داخل التراب الوطني، من تجهيزات طبية مطابقة للمعايير الدولية، بما يقلص اللجوء إلى العلاج في الخارج. وفي إطار مكافحة سرطان البروستات، تمثل هذه التقنيات الحديثة تقدما حاسما، إذ تساهم في تشخيص أدق وتكفل جراحي أمثل، مما ينعكس إيجابًا على النتائج العلاجية ويحسن بشكل ملموس نوعية حياة المرضى. حول الجراحة الروبوتية المساعدة: تقنية متطورة في خدمة المريض يعد الروبوت الجراحي أداة عالية الدقة توضع بين الجراح والمريض، ويتم التحكم فيها بالكامل من قبل الطبيب الجراح. ويوفر هذا النظام رؤية محسّنة وحركات جراحية دقيقة للغاية، يصعب بلوغها باستخدام التقنيات الجراحية التقليدية. وتتمثل مزايا الجراحة الروبوتية في الدقة العالية أثناء التدخل الجراحي، التقليل من المضاعفات بعد العملية، الحد من الألم وفقدان الدم، تسريع وتيرة التعافي، تقليص مدة الإقامة بالمستشفى، إضافة إلى تحقيق نتائج وظيفية وأورامية أفضل. ومن خلال تنظيم هذا المؤتمر الوطني العشرين، تجدد الجمعية الجزائرية لطبّ المسالك البولية التزامها الراسخ بتحديث وتطوير الممارسة الطبية في هذا التخصص بالجزائر، بما يخدم مصلحة المريض ويساهم في تعزيز منظومة الصحة الوطنية

٢٣ يناير ٢٠٢٦١٢٠
مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والمنظمة الدولية للهجرة لتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمهاجرين واللاجئين
صحة

مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والمنظمة الدولية للهجرة لتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمهاجرين واللاجئين

وقعت وزارة الصحة والمنظمة الدولية للهجرة مذكرة تفاهم تتعلق بتحسين الخدمات الصحية وتعزيز المساعدة المقدمة للمهاجرين واللاجئين ،حسب ما أفاد به اليوم الجمعة بيان للوزارة. ووقع على مذكرة التفاهم, مساء أمس الخميس وزير الصحة السيد محمد صديق آيت مسعودان والمديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة, السيدة إيمي بوب. ويأتي التوقيع على هذه المذكرة تجسيدا لإرادة الطرفين في "توطيد علاقات الشراكة وتوسيع مجالات التعاون، بما يسهم في تحسين التكفل الصحي بالمهاجرين واللاجئين وتعزيز الاستجابة الصحية لمختلف التحديات ذات الصلة" مثلما أوضحه المصدر ذاته. وتهدف هذه الخطوة إلى "تحسين الخدمات الصحية وتعزيز المساعدة المقدمة للمهاجرين واللاجئين، لا سيما منهم الفئات الهشة, حيث تشمل مجالات التعاون بين الطرفين "تعزيز قدرات مهنيي الصحة من خلال برامج تكوين موجهة دعم المرافق الصحية وفق الاحتياجات المحددة والاستعداد لمواجهة حالات الطوارئ لأزمات الصحية". كما ترمي أيضا إلى "تعزيز قدرات المناطق الحدودية في مجال المراقبة الصحية وتحسين فعالية نظام المراقبة الوبائية إلى جانب تبادل الخبرات ضمان الولوج إلى الخدمات الصحية وإنجاز دراسات تتمحور حول الاهتمامات المشتركة", وفقا للبيان. وعن ذلك, أشار وزير الصحة إلى أن التوقيع على هذه المذكرة يندرج في إطار "التزام الدولة الجزائرية بمبادئ التضامن الإنساني وحرصها الدائم على ضمان الحق في الصحة لفائدة اللاجئين والمهاجرين، وفق القوانين الوطنية والمواثيق الدولية ذات الصلة"، وهي المقاربة التي "تستمد جذورها من القيم الأصيلة للشعب الجزائري ومن المبادئ السامية التي أرستها الثورة التحريرية المجيدة والقائمة على نصرة القضايا العادلة، احترام كرامة الإنسان وترسيخ قيم التضامن والتكافل الإنساني". كما أبرز, في هذا السياق أهمية تعزيز التنسيق والتشاور مع الشركاء الدوليين، بما يساهم في "تطوير آليات التعاون وتحسين الاستجابة الصحية لمختلف التحديات". من جهتها أعربت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة عن تقديرها للجهود التي تبذلها الجزائر في مجال التكفل الصحي باللاجئين والمهاجرين مثمنة السياسة المعتمدة والإجراءات المتخذة لضمان استفادتهم من الرعاية الصحية والخدمات الطبية. وأبرزت, في هذا الشأن, "الدور الاستراتيجي" الذي تضطلع به الجزائر بصفتها "عامل استقرار وتضامن في المنطقة"، مؤكدة مجددا "الاستعداد الدائم لمنظمتها لمواصلة تعزيز التعاون مع قطاع الصحة بالجزائر".

٩ يناير ٢٠٢٦٣١